محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
227
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
عطف الحقّ على أهوائه يؤمّن النّاس من العظائم و يهوّن كبير الجرائم يقول أقف عند الشّبهات و فيها وقع و يقول أعتزل البدع و بينها اضطجع فالصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان لا يعرف باب الهدى فيتّبعه و لا باب العمى فيصدّ عنه و ذلك ميّت الأحياء ( 5 ) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ « 1 » ؟ و أنّى تؤفكون و الأعلام قائمة و الآيات واضحة و المنار منصوبة فأين يتاه بكم بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيّكم و هم أزمّة الحقّ و أعلام الدّين و ألسنة الصّدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن و ردوهم ورود الهيم العطاش . ( 6 ) » ترجمه چنان به يقين و حقيقت رسيد كه گويى نور خورشيد بر او تابيد . خود را در برابر خداوند به گونهاى تسليم كرد كه هر فرمان او را انجام مىدهد و هر فرعى را به اصلش بازمىگرداند . چراغ تاريكىها و روشنىبخش تيرگىها ، كليد درهاى بسته و برطرفكننده دشوارىها و راهنماى گمراهان در بيابانهاى سرگردانى است . سخن مىگويد ، خوب مىفهماند ، سكوت كرده به سلامت مىگذرد ، براى خدا اعمال خويش را خالص كرده ؛ آنچنان كه خدا پذيرفته است . از گنجينههاى آيين خدا و اركان زمين است . خود را به عدالت واداشته و آغاز عدالت او آن كه هواى نفس را از دل بيرون رانده است . حق را مىشناسد و به آن عمل مىكند . كار خيرى نيست مگر كه به آن
--> ( 1 ) . تكوير / 81 : 26 .